درر الكلام

This article from http://www.3alymni.info/2010/09/blog-post_16.html#ixzz1XToMpNpK
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات واقعيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات واقعيه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء

الزواج يزيد من وزن النساء والطلاق من وزن الرجال:

لن تلام النساء بعد اليوم على بدانتهن بعد الزواج، فقد أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن وزن الرجال يزداد عقب الطلاق ، في حين أن النساء يزددن وزنا بعد الزواج، وأن ذلك ينطبق على النساء والرجال فوق الثلاثين عاما، وأن وزن الرجال والنساء الأقل سنا لايتأثر بالزواج والطلاق. واعتمد باحثون "مجلة كولومبوس" في دراستهم على بيانات نحو عشرة آلاف أمريكي ، تم اختيارهم بشكل يمثل المجتمع. وأعلن الباحثون عن نتائج دراستهم في المؤتمر السنوي لجمعية "سوسيولوجيكال" الأمريكية في لاس فيجاس. وقال الباحثون أن الدراسات السابقة كانت ترصد التغير في الوزن لدى جميع الشعب عقب الزواج أو الطلاق ، مما كان يؤدي إلى نتائج مختلفة. واستعان الباحث الأمريكي دميتري تومين ، تحت إشراف أستاذه شينكاو ديان من الجامعة نفسها ، ببيانات أمريكين تعود لعام 1979 عندما كان الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لايزالون في عمر 14 إلى عمر 22عاما. وكان هؤلاء الأشخاص يدلون بمعلومات عن وزنهم مره كل عام حتى عام 1994، ثم مرة كل عاميين بعد هذا التاريخ وحسب الباحثين فقد تم تسجيل أوزان الأشخاص الذين شملتهم الدراسة بعد عاميين من تغير وضع الزواج لديهم بأقصى تقدير. وأشار الباحثون إلى أنهم أخذوا في الإعتبار أية عوامل أخرى قد تكون ذات تأثير في زيادة الوزن ، مثل الوضع الإجتماعي والحمل أو الوضع التعليمي. ولم تتوصل الدراسة إلى أسباب مباشرة لهذه الزيادة في الوزن لدى الرجال عقب الطلاق، وزيادة وزن النساء عقب الزواج، لكن الباحثين رجحوا تفاسير عديدة مختلفة لذلك، من بينها أن واجبات المرأة المنزلية بعد الزواج أكثر من واجبات الزوج، مما يقلل فرصها في الحصول على وقت لممارسة الرياضية والحفاظ على رشاقتها، كما تفعل الفتاة العزباء. ومن ناحية أخرى، تبين أن الرجل يحصل على فوائد صحية بعد زواجه ، يخسرها بعد طلاقة. بالتالي، تحدث تلك الزيادة المذكورة في الوزن.

السبت

يرضعون بترول

يرضعون بترول ؟! عبدالله الجميلي قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: بفضل ما تمتلكه بلادنا الحبيبة (السعودية) من ثروات نفطية كبيرة ظاهرة وباطنة وإمكانيات اقتصادية ضخمة، وصلت أخبارها إلى مختلف قارات العالم ودوله، فإن الصورة الذهنية الحاضرة عن المواطن السعودي بين مختلف الشعوب أنه غني جداً، ففي اعتقادهم أن كل مواطن سعودي نصيبه (بئْـر نفِـط) وأولاده (يَـرضعون بَراميل بِـتْـرول) وهو يمتلك فيلا راقية في حَـيٍّ نموذجي فاخِـر، ويركب على الأرض (سيارة روز رايز) صُـنِـعت خصيصاً له، ويُـحَـلق في السماء بواسطة طائرته الخاصة!! وحتى تبقى تلك الصورة المثالية عن المواطن السعودي خالدة في ذاكِرة أولئك القوم، ولا تتعَرّض للتشويش أو التشويه، فلابد من تعليمات مشددة لكل مَـن يستضيف وفوداً أجنبية شقيقة أو صديقة ومنها: * إبعاد الوفود عن العشوائيات ومناطق الفقراء، وحصرهم في دوائر ضيقة بين أحياء الهَـوامير الأغنياء، والتأكيد عليهم بأن القول بوجود (60%) من المواطنين السعوديين لا يمتلكون مسكناً خاصاً إشاعة مغرضة روجت لها الإمبريالية العالمية!! * إذا مَـرِض أحد الزّوار الأجانب، فأبعدوه عن المشافي والمراكز الحكومية، حتى لا يَضْبِـط طوابير الانتظار، فإن ألزمتكم الضرورة للذهاب به لأحدها، فأخبروا الأجنبي أن ذلك الزّحام سببه توزيع (علاج على المواطنين بالمجان)!! * ضبط تنقلات الوفود عبر الطرق السريعة، ومحاولة إشغالهم حتى لايشاهدوا (أحد بسطائنا وهو يحمل أطفاله في سيارته الوَانِـيت المتهالكة)، وإذا رأوا شيئاً من ذلك، فالحجة أنه مواطن سعودي يهوى الـتّـراث! * إذا رأوا مواطناً يَـتسول عند الإشارة، فاعتذروا بأنه مختل عقلياً، قد هَـرب مِـن دار الرعاية!! * لو سألوكم عن البطالة، فأثبتوا لهم أن لا جود لها عندنا، وأما من زعم وجود ( 50000 ألف عاطل بين شبابنا، فهو مغرض حَاقِـد على بلادنا!! * إنْ أحببتم أن يتمتع زوارنا بمشاهدة تطور صناعتنا، فليس لكم إلا أن تسرعوا بهم إلى فَـخْـر صناعتنا المحلية (السيارة بِـعِـيــر واحد) وأكيد سوف يلتقطوا معها الصور التذكارية!! * قد يطلب أحد الوفود الوقوف على أحد المشاريع العملاقة، وهنا توجهوا به إلى قِـطار المشاعر، وأوضحوا لهم أن اختيار شكل ولون العربات تأكيد على اعتزازنا بسيارات (خَـط البلدة التراثية) فإن استغربوا ارتفاع تكلفة المشروع فرددوا عبارة المسؤول (قطارنا أفضل وأرقى من قطارات بريطانيا وفرنسا) وبكرة نأكل وننسى!! هذه بعض الوصايا!! المهم تكفون يا الربع خلونا في عيون الجماعة الأجانب حِـلْوين، فالكلام رخِـيـص وزين!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة . --

الجمعة

نعم انا ارهابي

نعم ، أنا إرهابي لافتة أحمد مطر نعـم .. أنا إرهابي الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي .. إنْ مارسَ اغتصـابي ! والغربُ يلتـاعُ إذا عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً في هـدأةِ المِحـرابِ . وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ ألفـاً مِـنَ الأربابِ ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا مَزابِـلِ الألقابِ لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ شعائرَ الذُبابِ ! وَهْـوَ .. وَهُـمْ سيَضرِبونني إذا أعلنتُ عن إضـرابي . وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ سيصلبونني علـى لائحـةِ الإرهـابِ ! ** رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ أمّـا أنا، فإنّني مادامَ للحُريّـةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُـهُ نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ ! ** هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي فليحصـدوا ما زَرَعـوا إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي وفي كُريّـاتِ دمـي عَـولَمـةُ الخَـرابِ هـا أنَـذا أقولُهـا .. أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا .. أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ بالقُبقـابِ : نَعَـمْ .. أنا إرهابـي زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي . لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ بلْ مخالِبـي ! لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ بـلْ أنيابـي ! وَلـنْ أعـودَ طيّباً حـتّى أرى شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها عائـدةً للغابِ . ** نَعَـمْ .. أنا إرهابـي أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي أن يرتـدي دَبّـابـةً لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي !

الاثنين

هل نحتاج الى حجر؟؟

هل تحتاج إلى حجر ؟؟؟؟ بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن .... نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك .... وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق... إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له... يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر .... إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال .... إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد ' لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي .... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض ... ثم تابع كلامه قائلا .... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة .... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر .... لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ... بعد إنتهاءه ... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟ أجابه الرجل ... لا شيء يا بني ... لا تأسف على السيارة ... لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا بينما هم ينسون الله كليا إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و ولا نلتفت لنشكره يكلمنا ... لكن ليس من مجيب .فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة فسياراتنا مؤمن عليها وبيوتنا مؤمنة وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ فهل أنت منتبه ؟ أم تحتاج الي حجر ؟؟

الأحد

قرود أينشتاين ...

كيف تتم صناعة الأغبياء ..؟ مجموعة من العلماء وضعوا خمسة قرود في قفص واحد ، وفي وسط القفص يوجد سلم ، وفي أعلى السلم هناك بعض الموز .. وفي كل مرة يصعد أحد القرود السلم لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد ، بعد فترة بسيطه أصبح كل قرد يصعد لأخذ موز ، يقوم الباقين بمنعه وضربه حتى لا يرشون بالماؤ البارد.
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على رغم من كل الإغراءات؛ خوفا من الضرب ، بعدها قرر العلماء بتبديل أحد القرود الخمسة ووضع قرد جديد مكانه .. وأول شي قام به القرد الجديد هو صعود السلم لأخذ الموز ، لكن القرود الأربعة الباقين ضربوه وأجبروه على النزول .
بعد عدة مرات من الضرب فهم الجديد أن عليه أن لايصعد السلم مع أنه لايدري ما السبب !
قام أحد العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد وحل به ماحل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه في الضرب رغم أنه لايدري لماذا يضرب!
وهكذا تم تبديل القرود الخمسة الأولى بقرود جديده فصار في القفص خمسة قرود لم يرش عليها ماء باردا أبدا ، ومع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون معرفة السبب لذلك!
لو فرضنا .. وسألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم ؟
من المؤكد أن الإجابه ستكون : لاندري ، لكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين.
هناك شيئان لاحدود لهما .. العالم وغباء الإنسان.
هكذا قال أينشتاين.

رمضان كريم

كل عام وجميع القراء بخير ، بمناسبة شهر رمضان الكريم ، شهر العبادة الذي ينتظره الجميع : التاجر ليربح أكثر ، والفقير ليشبع أكثر ، والأسر لتلتقي أكثر ، والأطفال ليسهروا أكثر ، والكتاب ليكتبوا أكثر . تعودنا قبل حلول رمضان أن نسمع الكثير من الكتاب يتحدثون عن حنينهم إلى رمضان أيام زمان ، وأن نستمع من كبار السن إلى روعة رمضان أيام زمان. وحدهم صغار السن هم اللذين لايتعاملون مع رمضان كما هو ، ويكتشفون أشياء جميلة فيه ، من دون الحاجة إلى البكاء على أطلاله. وهذا مايذكرني بالسياحة العالمية حيث أن جميع الدول في العالم تضع معالمها التاريخية أمام السياح ، فيكتشف السائح تاريخ كل دولة يزورها . هكذا هم الأطفال اليوم .. يرون رمضان ، ويرونه في السنوات المقبلة ، بينما نحن في المجالس لانتقن إلا الحديث عن رمضان في الماضي ، وكيف كانت ألعابه ، وإذاعته الجذابه ، وليس تلفزيون رمضان. رمضان سيأتي وسيمضي على خير إن شاء الله ، وسنسمع الإسطوانه المكررة كل سنة: لقد مر رمضان سريعا هذه السنه ، وقد مر لم نشعر به، ولكن هناك زوائد دهنية وشحمية في الجسم تبين أن رمضان مر عليهم بخيراته ،وخرافه وحلوياته. رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير .

الاثنين

العذاب ليس له طبقة

العذاب ليس له طبقة الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب. و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق. و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار. و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته. و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات. كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق. و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور. إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة. و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق. و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب. و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم و أهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. و الكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها و ما تفاضلت إلا بمواقفها. و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكاو الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم. أما وراء الكواليس. أما على مسرح القلوب. أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة. و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم و أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب و راحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم. أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع. فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و اغلق عليك بابك و ابكِ على خطيئتك. (من روائع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وغفر له)

حكاية لها مغزى

أحمد الصراف يحكى أن الملك الإنكليزي آرثر وقع في فخ عدوه وكاد يفقد حياته، ولكن آسره عطف عليه لشبابه ومبادئه، وأطلق سراحه شريطة أن يعود بعد سنة بإجابة مقنعة للسؤال التالي: ماذا تريد المرأة؟ مثل هذا السؤال يمكن أن يحير أكبر العقول، وكان بالنسبة لآرثر الصغير والقليل الخبرة معضلة صعبة جدا، ولكنه قبل التحدي لعدم وجود خيار آخر لديه. عاد آرثر إلى مملكته وبدأ بطرح السؤال على كل حكيم وأمير وخبير، ولكن لم يأته أحد بجواب مقنع، ولم يجد أمامه غير ساحرة المملكة، والتي عادة ما تطلب الكثير مقابل استشاراتها، ولكن مرور الوقت دفع آرثر للجوء إليها، فكان طلبها أن يتزوجها السير لانسلوت، أرفع نبلاء المائدة المستديرة وصديق الملك المقرب. فوجئ آرثر بالطلب، فالساحرة دميمة وحدباء وكبيرة في السن، وليس لها غير سن واحدة، وتصدر منها دائما رائحة نتنة، وتسمع منها أصوات مرعبة! التحدي كان كبيرا فلم يسبق له أن واجه امرأة بمثل هذا السوء، وبالتالي رفض إجبار صديقه على الاقتران بها، ولكن السير لانسلوت سمع بالأمر وقال لملكه إنه ليس هناك ما هو أغلى من حياته، وأنه على استعداد للتضحية من أجله، وهكذا تم تحديد موعد الزواج وهنا قالت الساحرة إن الإجابة على السؤال «ماذا تريد المرأة؟» هي أن تكون مسؤولة عن حياتها! وهنا هلل الجميع واتفقوا على أنها أتت بالجواب الصحيح والحقيقي، وأنه سينقذ آرثر من موت محتم، وهذا ما تم! وفي ليلة زواج لانسلوت، وبعد انتهاء الاحتفالات دخل على «عروسه» بتردد كبير ففوجئ بامرأة كانت أجمل ما رأى في حياته، وعندما سألها عمن تكون قالت إنها الساحرة الدميمة نفسها وأنها اختارت أن تكون جميلة نصف اليوم ودميمة في النصف الآخر، وعليه أن يختار بين الجمال في الليل، وهي في مخدعه، أو الجمال أمام الناس! وهذا أوقع لانسلوت في حيرة شديدة، فمن جهة يرغب في أن تكون زوجته في غرفة نومه آية في الجمال، ولكنه من جانب آخر لا يرغب في أن يظهر أمام الناس مع تلك الدميمة والمرعبة مع كل ما يصدر عنها من أصوات وروائح! كما أن العكس لا يقل سوءا، فكيف يمكن أن يتحمل تلك الساحرة الدميمة ليلا! والآن السؤال لك يا سيدتي القارئة وسيدي القارئ، ما الذي تقترحه على السير لانسلوت، لو كنت مكانه، أو تعتقدون أنه سيختاره؟ أما هو فقد قال لها إنه سيترك القرار لها لتختار متى تكون جميلة ومتى تكون دميمة، وما ان سمعت الساحرة ذلك حتى قررت أن تكون جميلة كل الوقت، لأنه جعلها مسؤولة عن قرارها! نقول ذلك ونتساءل: كم من «رجالنا» يعتقدون بصحة ذلك، أو لديهم القدرة على منح المرأة، الأم، الأخت أو الابنة، الحق في أن تكون مسؤولة عن حياتها؟ ومغزى هذه القصة أن هناك ساحرة داخل كل امرأة، بصرف النظر عن جمالها، وأنك إن لم تجعلها مسؤولة عن قرارها فإن الأمور ستسوء بشكل أو بآخر، فيا بني جنسي، عليكم بالحذر، فقد اعذر من أنذر!

السبت

موقع إلكتروني فرنسي يوزع المال في الشوارع

فوجئ الركاب في 3 محطات للحافلات في باريس، بقيام فتيات بتوزيع حافظات نقود تحتوي كل منها على نشرة دعائية و ورقة مالية تتراوح قيمتها مابين 5 و 500 يورو.

فكرة توزيع المال على ركاب الحافلات ، ابتكرها موقع إلكتروني تجاري فرنسي ، للدعاية عن نفسه ، بدلا من صرف الملايين من الدولارات على شراء صفحات في الصحف أوالمجلات أو التلفزيون او اللوحات الإعلانية .

وقام موقع "ميلوراما" بتوزيع 5 آلاف حافظة نقود تحوي مجموع عشرات الآف من اليورو، في غضون 3 ساعات، مستعينا بـ15 عنصرا أمنيا ، للحؤول دون حدوث أعمال شغب.

يشار إلى "ميلوراما" يعمل كوسيط بين إعلانات الإنترنت التجارية والمتسوقين، من خلال الإنترنت، ويزوره أكثر من مليون شخص.

وقد أعلن ستيفان بوكري صاحب الفكرة الإعلانية الطريفة ، أن "كل ماتريده الشركة من وراء ذلك ، جذب الإنتباه إليها".

وقد نجحت الشركة في سياستها الإعلانية المختلفة ، بدليل أنها جذبت إنتباه الإعلام ، وتم الحديث عنها في الصحف والتلفزيونات.

توأم يجلب لأبويه غرامة قدرها مائة ألف دولار أمريكي ....

في الصين صاحبة أعلى تعداد سكاني بالعالم على الإطلاق قضت إحدى محاكم مدينة شونجون الجنوبية مؤخرا بتغريم زوجين 780 ألف يوان صيني (94250 دولار أمريكي) وأغلقت بيتهما بالشمع الأحمر لأنهما أنجبا أكثر من طفل.

وكانا الزوجان ضمن 9 أزواج آخرين تم فرض غرامات عليهم والتي يطلق عليها أسم (رسوم الدعم الإجتماعي) لإنجاب كل منهم أكثر من طفل وأفادت التقارير أن الزوجين المذكورين كانا قد أنجبا طفلا في عام 1997 قبل أن يرزقهما الله بتوأم العام الماضي .

وتفرض الصين ذات المليار وثلاثمائة ألف مليون نسمة قواعد صارمة لتحديد النسل وعدم تشجيع الناس على إنجاب أكثر من طفل في المدن، والحد من ذلك ما أمكن في المناطق الأخرى غير الحضرية.

ماذا فعل عندما أفسدت الذبابة له الطعام؟

تفسد له واحدة الطعام .. فيضي على الملايين منها في عشر سنوات

تمكن رجل أعمال صيني يمقت الذباب بشدة من القضاء على ثمانية ملايين حشرة منها في حرب شنها ضد مايكرهه وأستمرت عشر سنوات.

وأفادت التقارير أن الرجل شن الحرب بعد أن وقعت ذبابة في طبق كان يتناول الطعام فيه بصحبة عميل له مما تسبب في إضاعة صفقة تقدر قيمتها بثلاثة عشر ألف جنيه أسترليني.

وبعد ماحدث له أقسم الرجل بأن ينتقم من تلك الحشرات شر إنتقام وأخذ يعد لها المصائد ويقضي على العشرات منها يوميا.

وأضافت التقارير أن الرجل بعد إنجازه غير المسبوق هذا يريد تجنيد فريق من مكافحي الذباب لتخليص المدينة من تلك الحشرات المزعجة بتكلفة تبلغ 20 ألف جنيه استرليني.

يسجن لمدة عام لأنه تثاءب في المحكمة ...

لا تتثاءب فاتحا فاك إن كنت في المحكمة فلربما سجنك القاضي بسبب ذلك.

فقد أصدر أحد القضاة في سيرلانكا حكما بسجن رجل لمدة عام بعد أن تثاءب الرجل بصوت عالي في المحكمة أثناء نظر القاضي لأحدى الدعاوي المرفوعة أمامه.

وقالت إحدى الصحف المحلية أن القاضي إغتاظ بشدة من فعلة الرجل وأصدر حكمه على الفور دون تردد أو محاسبة أخذا وردا.

وقد تم تأجيل القضية الأصلية وسيعاد استكمال النظر فيها في يوم آخر.

الثلاثاء

أثر المصايب ماتجيك الا من الناس القراب

((أثر المصايب ماتجيك الا من الناس القراب وبهالزمن حتى الخوي اللي تثق فيه احــذرة)) صدق حامد زيدسؤال لم اجد له اجابة شافيه ووافيه؟؟؟ لماذا الناس القراب سواء قرابة دم او قرابة في العشرة او قرابة جوار كالجيران ...الخ هم الاشخاص اللذين يهدوننا المصايب واحده تلو الاخرى لماذا ليسوا الغرباء هم اللذين يفعلوا ذلك ؟؟بالرغم من اقتناعي التام ان لو الصدمة اتت من الغريب لكان لها الف مبرر ومبرر فهم لم يعاشرنا ولم يفهمنا ولم نحتاج اليه حتى لو لم يكن من حقة فعل ذلك لاحترام الذات الانسانيه ولكن الاقربـــــــــــتاء لمــــاذا لمـــــــاذا لمـــــــــــــــــــاذا ؟؟؟
الكاتبه:
كبرياء امراه

البطاله المكعبه

فهد عامر الأحمدي البطالة المكعبة البطالة أنواع ومذاهب ودوافع مختلفة.. فهناك بطالة اختيارية، وبطالة قهرية، وبطالة معرفية، وبطالة مقنعة، وبطالة استثنائية (يعني استثناءك من التعيين بسبب الواسطة أو تفضيل ابن القبيلة)... وحين يُبتلى المرء بسببين أو أكثر يصبح مصابا بما يعرف بالبطالة المركبة أو المكعبة.. وكلما زادت أسباب البطالة تفاقمت الحالة وصعب علاجها فعلا خصوصا حين تتضمن جانبا اختياريا - !! فقبل أيام مثلا زرت قريبا عاطلا عن العمل بمزاجه (يمكن تصنيفه بعاطل أُس ستة) استأذنته بنشر هذا المقال مقابل ثلاثمائة ريال؛ ورغم أنه عزوبي وساكن فوق السطوح إلا أنه كان يتمتع بكل وسائل الراحة الحديثة.. ففي الغرفة التي جلسنا فيها رأيت مكيف سبليت ودشا دوليا وبساطا بلجيكيا وسستم يابانيا وجوالا ألمانيا لم يكف عن الرنين ناهيك عن السيارة التي تقف بالخارج.. ورغم أنه اشتكى من قلة الفرص وضيق الحال؛ إلا أن معرفتي بكسله وبلادته ويسر والدته منعوني من التعاطف معه فقررت صعقه بعدة صدمات على نمط صدمات الطوارئ الكهربائية لعله يعود للحياة!! "الصدمة الأولى" تضمنت تذكيره بأننا أبناء هذا العصر نتمتع بكماليات لم تتوفر لهارون الرشيد أو جنكيز خان أو حتى لويس الرابع عشر.. فهولاء الملوك رغم ثرائهم وسعة ملكهم لم يحظوا بمتعة الحصول على الجوال والمكيف والسيارة والدش والكهرباء... مثل سيادتك! "صعق" في البداية ولكنه انتكس بسرعة وقال: يا أخي الزمن تغير ثم لاتنس أنني "عزوبي" وهؤلاء كانوا يملكون مئات الجواري.. تنحنحت وقلت: بالنسبة للجواري معك حق؛ أما عن "تغير الزمن" فصدقني مازلت ثرياً حتى بمعايير اليوم ؛ فعدد سكان الأرض تجاوز اليوم الستة بلايين نسمة؛ ثلاثة منهم يكسبون أقل من دولارين في اليوم (لايصلون الى عُشر عشر مستواك) أما البليون الرابع فأشد فقرا ويعيشون على دولار واحد باليوم (70% منهم نساء مقهورات في الخيام)!! وأثناء طرحي لهذه المعلومة تذكرت موقعا على الانترنت رأيته نافعا لإثبات هذه الحقيقة؛ وعلى الفور طلبت كمبيوتره الخاص (هل أخبرتكم أن لديه كمبيوترا محمولا!؟) ودخلنا على موقع يدعى جلوبال ريتشليست يمكن من خلاله إدخال المبلغ الذي تكسبه سنويا ثم تطلب منه تحديد مستوى ثرائك مقارنة بسكان العالم. وبما أن والدته تعطيه 3000 ريال بالشهر أدخلنا هذا المبلغ فوجدنا أن هناك (5.199.120.310) أشخاص أفقر منه في هذا العالم!! عندها (صعقت أنا) وسألته: عفوا كم دخل الوالدة!؟ قال: 15 ألف ريال من المشغل و12 ألف ريال من ..... قلت يكفي يكفي فأدخلنا الرقم الأول فقط فاتضح أن هناك (5.945.324.435) شخصا أفقر منهما في العالم!! هذه المرة صعق لفترة أطول ولكنه عاد وقال: ولكن الأحوال نسبية وأنت أخبرتني ذات يوم أن من يكسب 1000 دولار يعد في أمريكا "فقيرا" ولكنه يصبح "ثريا" في مائة بلد آخر.. صَمت، وقلت في سري: "والله لقد أوحيت لي بموضوع الصدمة الرابعة" فأجبته : حسنا هناك طريقة رابعة يمكن أن تُشعرك بالثراء بأي مبلغ تافه.. لمَ لا تهاجر مثلا إلى أي بلد في العالم "عملته طايحة" فتعيش كالاثرياء بالدخل الذي لديك الآن؛ إذ تستطيع مثلا الهجرة الى اوكرانيا حيث المليون كاربوفانيت (العملة المحلية) تساوي 21 ريالا فقط، أو الى الكونجو حيث تحصل على مليون جونج ب75 ريالا ، أو الى غينيا بيساو حيث تحصل على مليون بيسو مقابل 206 ريالات، أو حتى الى تنزانيا حيث يساوي الريال حزمة أوراق نقدية يعجز عن حملها عصبة من الرجال!! صعق للمرة الرابعة وصمت طويلا.. لكنه عاد وقال: يا أخي أنت تعرف الوالدة "ماراح تعطيني" ثمن التذكرة الى أوكرانيا أو تنزانيا بيساو (يقصد غينيا بيساو) !! عند هذا الحد انفجرت أنا وقلت : "شوف عاد".. لا أنت راض بعيشة أفضل من هارون الرشيد وملوك فرنسا.. ولا أنت راض بمصروف يجعلك أغنى من معظم سكان العالم.. ولا حتى عندك الجرأة للسفر ومغادرة هذه الغرفة أصلا.. ثم تقول أنا عاطل عن العمل.. البطالة ياعزيزي كثيرا ما تكون حالة ذهنية وإدماناً يقدمه الأهل والمجتمع بحسن نية وقلب كبير!! نقلا عن (الرياض) السعودية

لو اعلم بماتخفي الصدور

قال الشاعر رشيد الدهام الله اكبر لاتفكرت في بعض الامور معضلات تعجز ادهى العقول تحلها تخلف العاقل وتجعله مختل الشعور ماييمز عاقل الناس من مختلها ((اثرني لو اعلم بماتخفي الصدور*****كان يمديني كرهت الاوادم كلها)) استوقفني هذا البيت كثيرا هل بالفعل ان الله لو جعل مافي مافي الصدور واضح كان انصدمنا بمايحمله صدر الاخر॥بالفعل ان اخفاؤه كان لحكمة الاهيه اراد الله بها ان نتواصل مع بني البشر اطول مده ممكنه... كم اتمنى احيانا ان ارى ماتخفي الصدور ... وكم احمد الله على اخفائها خوفا من ان اُصــدم اكثر من حولــي.. الكاتبه كبرياء امراه

لا تؤجل حب اليوم الى حب الغد

أسألكم حباً .. لا أكثر ولا أقلّ..! حبّاً للخير .. حبّاً للحق .. حبّاً للأمل .. وقبل ذلك كله حبّاً لله ..! علَّنا نقترب أكثر بفعلِ الحب من "قلبِ" الجنة ..! " لا تؤجل حب اليومِ إلى الغد ..!" حكمة رائعة لها مدلولها.. نطقها حكيمٌ عظيمٌ قديمٌ ذات يوم.. فغدت درساً في الحياة..! حكيمنا قال: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.. وأنا أرى أن (الحب) عمل قلبيّ..ووظيفةٌ روحية.. فسأذكر اليوم حكمته.. وأنادي بها شعاراً للأرواح..في الغدوّ والرواح.. لكلّ روحٍ تخفق.. لكلّ نفسٍ تعشق.. لكلّ شيئٍ يُشرِق.. لكلّ حيٍّ يُرْزَق.. عيشوا لحظاتكم.. تمتعوا بنبضاتكم.. افصحوا عن رغباتكم.. الآااان..الآن.. وليس غداً ..! الآن –فقط- أطلقوا العنان لمشاعركم.. دعوها ترفرفُ وتملأُ الكون جمالاً وحباً.. دعوها تغرّد وتسكب الألحان عذوبةُ وشهداً.. دعوها طليقةً تجوبُ العالم سعادةً..وأملاً.. دعوها تعطّرُ الأجواءْ.. تزيّنُ السماءْ.. تنشرُ الشّذى.. تبعثُ السّنا.. ابعثوها.. انطقوها.. أطلقوها.. أرسلوها.. خُلِقَتْ لتُبعثْ.. لا لتدارى وتُخْفى وتمكث..! لاا تؤجلوها.. جمالها في عنفوانها.. روعتها في بكورها.. متعتها في مولدها.. سحرها في وقتها.. جاذبيتها في إعلانها.. فإذا ماأًجّلتْ ..فإنها ستـ ـتبخّر.. وتتعثّر.. وتتبعثر.. وتتكسّر..! مشاعرنا لا تؤجّل.. لا تُعطّل..! هي ليست كالأشياء التي تزدادُ كثافةً كلما بقيت ..! كلا إنها كلما اختزنت فإنها تتطاير.. وتتلاشى.. وتتسامى .. وتُتَناسى.. وتتقاسى..! مشاعرنا لا تُدّخر..لا تؤجّر..لا تؤخّر..! إذا داهمك ( حنينٌ جميلٌ ) فعالجه بعطْفٍ..بوصفٍ..برصْفٍ..بقطْفٍ.. بقصْف.. لكن إيّاكَ..إيّاك.. أن تحبسه فتتحسّر وتتدمّر..! إذا زارك ( حُبٌّ لذيذ ) فافسح له ..وافصح به.. وصرّح.. لا تكتمه.. لا تكبته.. لئلا تتضرر وتتقهقر..! إذا دغدغك ( عرفانٌ & امْتِنانٌ ) تجاه روحٍ ما .. فتناوله باهتمام.. وغلّفه بهيام.. وانطلق به قدمه بابتسام..! ولا تتجاهله.. ولا تتأخر..! إذا أنهيتَ سطوري هذه فأغمضْ عيْنيْك.. وفيمن حولك فكّر..فكِّرْ.. وعن مشاعرك.. سطّر.. عبِّر..قّرِّرْ.. أصْرِرْ.. ضع أحاسيسك في إناءِ فواكه شفّاف.. وتناول منه كل ساعةٍ قطاف..! ارتشِفْ.. وفُح شذى..! ارتوي.. واقْطُرْ ندى..! كنْ حسّاساً للجمال.. لمّاحاً للكمال.. كروحٍ تسري في الدُّنا.. تسكب السعد ع الأنام..! مخرج: قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع280 وقال: ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده ) السلسلة الصحيحة للألباني وقال: ( مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ) أخرجه الترمذي وقال عمر :"رضي الله عنه: ( لَوْ يَعْلَم أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لأَخِيهِ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، لأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ) مصنف ابن أبي شيبة

البحث عن السعادة...

يبدو أن السعادة تشكل هلامي غير محدد ، حيث أنها تأخذ شكلا معيناً عند كل إنسان . فبينما تنحصر السعادة عند النغترب واللاجيء بعودته إلى مولطنه، فإنها لاتتجاوز لباساُ للعيد عند الأسرة الفقيرة ، وتقفز عند الغني إلى مرحلة اكتمال مجمعه التجاري وبدء عملية التأجير. تنحدر عند طالب كسول بحصوله على درجة النجاح فقط ، وعند البعض بالسفر والسياحة. وماذا يحدث بعد أن يحقق كل هؤلاء ما أرادوه ..؟

الذي يحدث تحديداً ، أن المغترب بعد أن يعود يفكر بسعادة أخرى ، ولباس العيد يدخل الخزانة ويبحث صاحبه عن قضية أخرى تشغله، ويبحث الغني عن مجمع سكني يكون بقرب المجمع التجاري ، ولن يجد سعيداً حين ذلك قبل أن يتم مشروعه، والذي يبحث عن السعادة بالسفر و السياحة سيزور دولاً كثيرة، ويركب السفن البحرية في جولات حول الجزر في المحيط، ويعود للتسوق والبحث عن السعادة .

السعادة إذن حالة مختلفة عند كل فرد منا، وأجمل ما فيها أنها عملية متحركة ، تتمدد وتنكمش وتكبر وتصغرحسب وضع الشخص وطموحاته. وماندركه من أمور كنا نعتقد أنها هي السعادة ماهي إلا أفراح ، فيمكننا أن نقول السعادة هي مجموعة من الأفراح المتراكمة في وقت معين لتشكل السعادة ، كأن يعود المغترب وينجح في الدراسة ويشتري ملابس العيد ويبني مجمعه التجاري ويسافر في رحلة سياحية بيخت كبير يلف به الجزر في المحيط.

هكذا هو الخلط الذي نقع فيه ، بين السعادة والفرح.

فما نعيشه أحيانا هو حالة حزن أو فرح ، بينما السعادة هي مجموعة أفراح ، تصنع لنا رجل سعيداً أو إمرأه سعيدة .

فلنستمر إذن في رحلة البحث عن السعادة ، بفوز فريق نشجعه مثلا. فإذا خسر نغير تشجيعنا لفريق آخر منتصر ، ولانتوقف للحزن حيال خسارة فريق ، خاصة إذا لم يكن الفريق الوطني. ولنذهب في سياحتنا إلى بلد آخر ، ونلتقي آخرين إذا لم نجد الفرح في بلد ما.

هكذا نلملم الأفراح لنصل إلى السعادة ، وبعد أن ندركها سنقوم بالبحث عن سعادة أخرى.

الاثنين

مواثيق واتفاقيات لتدمير الاسرةم

اتفاقيات ومواثيق لتدمير الأسرة! رباب سعفان غزو واجتياح خطير ومنظم من قبل الأمم المتحدة للبلاد الإسلامية عبر تلك المؤتمرات التي بدأت عام 1967م، بإصدارها "إعلان القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"، والذي لم يكن إلزاميًّا، فلم تتجاوب معظم الدول معه، خاصة دول العالم الثالث، مما دعا الأمم المتحدة إلى اعتماد عام 1975م عامًا دوليًّا للمرأة تحت شعار: "مساواة، تنمية، سلام". وتوالت بعد ذلك المؤتمرات بهدف مزيد من إدماج المرأة في المجتمع ومزيد من المساواة، وكان منها مؤتمر بكين والذي وضعت العديد من الدول الكثير من التحفظات على بنوده، فأتبع بسيل متدفق من المؤتمرات كلها تسعى لرفع هذه التحفظات ومسخ الشريعة الإسلامية بل وكل الشرائع والأعراف بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان؛ وخاصة الجانب الأضعف، وهما: المرأة والطفل بعد أن أصبحت هيئة الأمم المتحدة لسان حال النسويات والشواذ. وأصبح الهاجس الوحيد الذي يسيطر على القائمين على هذه الهيئة هو عولمة تلك الثقافة الشاذة بل وتقنينها والترويج لها من خلال تلك المؤتمرات والتي غالبًا ما تتضمن نفس المطالب وبإلحاح، وإن كان تحت مسميات مختلفة، ففي عام 1989م أصدرت الأمم المتحدة اتفاقيه حقوق الطفل ثم أصدرت بعدها وثيقة عالم جدير بالأطفال. سعيًّا لتحقيق أهداف محدده عبرت عنها بنودهما الشاذة، كزعمهم أن الزواج المبكر من أنواع العنف ضد الطفلة الأنثى، في ذات الوقت الذي تروج فيه لإطلاق الحرية الجنسية للأطفال، بل وتعليمهم الثقافة الجنسية "الجنس الآمن" في سن مبكرة بدعوى الحماية من الإيدز أو حدوث حمل غير مرغوب فيه؟! وعلى الرغم من أن الوثيقة خاصة بالأطفال إلا إنها تعرضت لقضية المرأة، وكذلك لمصطلح "الجندر" الذي يفتح الباب للاعتراف بالشواذ، بل وإعطائهم كافه الحقوق بما فيها عدم الوصم أو الازدراء، وإلغاء كافه الفوارق بين الجنسين واعتبار أي فارق هو تمييز ضد المرأة، فنفس الأجندة المطروحة في اتفاقيات المرأة هي ذاتها المطروحة في اتفاقيات الطفل. فجميع تلك الاتفاقيات الدولية تحتوى بنودها على الترويج لكل ما يخالف الشريعة، ومنها مثلًا: اعتبار أن من مظاهر العنف ضد المرأة "العذرية" أي بقاء الفتاة عذراء إلي أن تتزوج، وهو ما تصفه وثائق الأمم المتحدة بالـ "العنف والكبت الجنسي". وتسعى للحد من هذا الكبت من خلال طرحها تقديم خدمات الصحة الإنجابية للمراهقين، والتي تتمثل في إتاحة وسائل منع الحمل والتدريب على استخدامها. وإن كانت الأمم المتحدة قد اعتمدت أسلوب الألفاظ غير المحددة المعنى لتمرير مثل هذه المفاهيم، والتي تقبل أكثر من تفسير حسب الثقافات المختلفة ـ في بداية الأمر ـ ومنها مثلا ألفاظ "الصحة الجنسية والرعاية الصحية"، والتي قصد منها تمتع الأطفال والمراهقين بحياة جنسية آمنة لعدم الإصابة بالإيدز، كما نصت عليها وثيقة بكين أو "safe abortion" أي حق الإجهاض الآمن، وهو ما يعطى المرأة الحق في الإجهاض؛ وتخضع قضيه النقاش هنا للطريقة الآمنة وليس لرفض الإجهاض في حد ذاته! إلا إن هذه اللغة اختلفت وارتدت ثوبها الأخير في التعبير عن تلك المصطلحات بالمعنى الذي حددته الأمم المتحدة دون مواربة ودون أدنى احترام لاختلافات ثقافات الشعوب، ولعل بعض نصوص وثيقة "القضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد الطفلة الأنثى" والتي صدرت في 16 مارس 2007م تعكس الاختلاف ليس فقط في اللغة، وإنما أيضًا في مطالبة الحكومات ومحاسبتها على ما تم تنفيذه منها أو ما تم التقصير فيه، وتحديد وقت لتنفيذ ما تم التقصير فيه! ومن هذه البنود: · تحديد الضغوط والفجوات وخلق استراتيجيات مناسبة بالتعاون مع الآباء والأوصياء القانونيين والمعلمين وقادة المجتمع لضمان مساواة "الجندر" والإسراع بعملية المساواة في الالتحاق بالمدرسة وإكمال التعليم في الطفولة المبكرة والمرحلة الابتدائية وكل المراحل الدراسية لكل الفتيات، ومن ضمنهن المراهقات الحوامل والأمهات الصغيرات، وخاصة في الأماكن والمجتمعات المهمشة والقرى والأماكن النائية؛ وخلق معايير مؤقتة خاصة إذا دعت الحاجة إلى ذلك. · تشجيع ودعم اهتمامات الفتيات والصبية وتضمينهم في المجالات والوظائف غير التقليدية؛ وذلك بهدف تبادل الأدوار بين النساء والرجال، ودعم أدوات تعليمية حساسة بالنسبة لـ"الجندر". · ضمان أن النساء الصغيرات والرجال لديهم الفرصة للوصول للمعلومات والتعليم ومن ضمنها التعليم الخاص بالشباب حول الإيدز والتعليم الجنسي والخدمات اللازمة لتغيير السلوكيات، وذلك لتنمية مهارات الحياة اللازمة لتقليل تعرضهم للإيدز والأمراض الإنجابية في شراكة كاملة مع الأشخاص الصغار، الآباء، العائلات، المعلمين، ومقدمي الرعاية الصحية. · ضمان أن كل السياسات والبرامج الموجهة للوقاية والعلاج والعناية والدعم لمرضى الإيدز تولي اهتمامًا خاصًا ودعمًا للطفلة الأنثى المعرضة للمرض أو المصابة به أو المتأثرة به، ومن ضمنها الفتيات الحوامل والأمهات الصغيرات والمراهقات، كجزء من جهود متكاملة للتقدم باتجاه الهدف للوصول إلى وقاية وعلاج ورعاية ودعم للمرضى بحلول عام 2010م. كما دعا التقرير إلى الحفاظ على حقوق الشواذ في أكثر من فقرة، ونص أيضًا على ما أسماه بـ"حق تحديد الهوية الجنسية للفتيات" وقد كان هذا هو نفس المطلب الذي جاءت به اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "السيداو"، ووثيقة "بكين" التي تعدُّ وثيقة سياسات وآليات لتطبيق بنود السيداو للمطالبة بإلغاءِ كافة الفوارق بين الجنسين؛ كما احتوت التوصيات في نفس الوثيقة بوجوب تطبيق السيداو كاملًا ودون إبطاء؟! ولعل خطورة العمل بهذه التوصية تكمن في أن السيداو وما تبعها تسعى للقضاء على كافة أشكال التمييز بين الرجل والمرأة. هذا النداء الذي خرج من داخل المنظمات النسائية، والذي أخذ في التطور مع الوقت للمطالبة بالمساواة الكاملة أو المطلقة Full or Absolute Equality، بل وانتهى بالمطالبة بالتماثل بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات والخصائص والوظائف، بل والاستغناء عن الرجل، وإقامة مجتمع منفصل للنساء! لذلك خرجت العديد من الأصوات تناهض هذه الدعاوى التي تسعى لتغيير القيم والثقافات المتعلقة بأدوار الرجال والنساء، واستبدال الشريعة الإسلامية كمرجعية في التشريع للأسرة بالمرجعية الدولية التي تصيغها الأمم المتحدة، ثم متابعة الأمم المتحدة للحكوماتMonitoring للتأكد من تطبيقها الكامل لتلك الاتفاقيات، من خلال صياغتها كقوانين وطنية تطبق في المحاكم. وبالفعل بدأت العديد من الدول الإسلامية تطبيق هذه البنود في قوانينها لتتماشى مع ما ورد في تلك الاتفاقيات والمواثيق الدولية ولعل أبرزها مدونة الأحوال الشخصية المغربية الجديدة التي ألغيت فيها قوامة الرجل وفرضت قيود شديدة على التعدد، وعلى قدرة الرجل على إيقاع الطلاق بالإرادة المنفردة. وتلاه أيضًا تحديث لقانون الأحوال الشخصية التونسي وأطلق عليه مجلة الأحوال الشخصية، ومقدم الآن مشروعات لقوانين مطروحة للنقاش تسير على نفس النهج ببعض الدول الإسلامية الأخرى مثل: الأردن ومصر وسوريا والبحرين، مما يؤكد أن تلك التعديلات إنما هي مجرد التزامات دولية تفرضها الوثائق الدولية، وليست نابعة من احتياج حقيقي داخل المجتمعات المسلمة التي رضخت للغرب غير عابئة بمحو خصوصيتها الدينية أو الثقافية. وللأسف لم تكتف الأمم المتحدة بالسيطرة على الحكومات، ولكنها استطاعت وكذلك الجمعيات التابعة لها، استمالة بعض المنظمات بل وبعض القوى الدينية في الغرب للمطالبة بما ينادون به، ولم يعد الأمر سرًا في اكتشاف أن هناك منظمات نسوية "أنثوية" تتقاضى التمويل الأجنبي لأجل نشر الإباحية والشذوذ ... إلا إنها لازالت تسعى لكسب المزيد من التأييد داخل المنظمات الإسلامية. فقد صرح مسئولون من ائتلاف المنظمات الإسلامية المكون من 103 منظمة إسلامية عبر العالم بتعرُّض المنظمات النسوية بالمجتمعات الإسلامية لضغوط وإغراءات تمويلية لتبني بعض المفاهيم ومشروعات القوانين المشبوهة، ونشرها داخل المجتمعات الإسلامية. وعلى الرغم من قوه هذه الضغوط إلا إن هناك العديد من المنظمات الإسلامية والمسيحية أيضًا التي تصدت لهذا المخطط بل وشكلوا ائتلاف لمنع تمرير تلك البنود الإباحية وهو ما فعلته اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بالتنسيق مع منظمات نسائية مسيحية أبرزها منظمات "pro-life"،"pro-family coalition"، أي ائتلاف الأسرة والحياة وهي منظمات كاثوليكية ومورمونية داعمة للأسرة ومناهضة للإجهاض، لتوصيل صوت عالمي رافض لأجندة الأمم المتحدة. ولعل هذا الإصرار من قبل تلك الجهات إنما يؤكد أن هدفهم ومخططهم النيل من هويتنا الإسلامية، ويقينهم بأن هذه المجتمعات المتدينة لا يمكن خرقها إلا بإبعاد أبنائها عن الدين، وهو ما تسعى لتحقيقه عبر كسر إرادة وعزيمة من يواجهون هذا الهدف ويقفون حائلًا دون تطبيقه، فتلوح لهم بالمال حتى تثنيهم عن مواقفهم النبيلة، إلا إن الخوف كل الخوف يأتي من عدم قدره هذه الجهات على الاستمرار أمام الضغوط السياسية أو الاقتصادية التي تتعرض لها فعليًّا.

لاتنتقد

لا تنتقد !! ركب سيارة صاحبه .. فكانت أول كلمة قالها : ياااه !! ما أقدم سيارتك !! ============ === ولما دخل بيته .. رأى الأثاث فقال : أووووه .. ما غيرت أثاثك ؟! ============ == ولما رأى أولاده ... قال : ما شاء الله .. حلوين .. لكن لماذا ما تلبسهم ملابس أحسن من هذه !!

============ === ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته طعامه .. وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات .. رأى أنواعه فقال : ياااا الله .. لماذا ما طبختي رزّ ؟ أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !! =========== دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء بأصناف الفواكه .. فقال : عندك مانجو ؟ قال صاحب المحل العجوز : لا .. هذه في الصيف فقط .. فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا .. فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء .. ليش فاتح المحل ! وخرج .. ونسي أن في المحل أكثر من أربعين نوعاً من الفواكه .. ************ ********* ********* ********* * نعم .. بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده .. ولا يكاد أن يعجبه شيء .. فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً .. ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطئاً .. ولا في الكتاب المفيد إلا خطئاً مطبعياً وقع سهواً .. فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده .. دائم الملاحظات .. يدقق على الكبيرة والصغيرة .. من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة .. وكرهه أقرب الناس إليه واستثقلوا مجالسته.. لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتباراً.. يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد أنه قد أخطأ بشيء! -.. ************ ********* ********* ********* ********* ********* ******* احرص على انتقاء كلماتك مع الآخرين.. كما تنتقي أطيب الثمر والورد.. ولا تجعل كلامك سهاماً جارحة فيكرهك الناس.. هكذا كان .. وهكذا ينبغي أن نكون .. ============ ==== هنا لا ندعو إلى ترك النصيحة أو السكوت عن الأخطاء .. ولكن لا نكن مدققين في كل شيء .. خاصة في الأمور الدنيوية .. فل نتعود أن تمشّي الأمور .. كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا لاحظ خطئاً على أحد لم يواجهه به وإنما يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا .. J نحلة .. وذباب !! كن نحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث .. ولا تكن كالذباب يتتبع الجروح !!

الأحد

لماذا نموت قبل ان نموت؟

لماذا نموت قبل الموت؟ عبد الله المغلوث دخلت الصالون وهي ترتدي أجمل ابتسامة. تميط اللثام عن أسنان ناصعة وسعادة هائلة. قبل أن تشرع في قراءة الكتاب الذي أخرجته من حقيبتها الأنيقة تقدمت نحوها مصففة شعرها بانشراح. رحبت بها بحرارة ثم ناولتها صورة قائلة: "اخترت لك سيدتي هذه التسريحة. شعرت أنها تناسبك". تصفحتها الزبونة السعيدة على عجل وقالت وهي تمد لها جوالها: "لا، لدي تسريحة أجمل منها. إنها في هاتفي". تأملت المصففة شاشة الجوال الصغيرة بتأن ثم ابتسمت قائلة: "لكِ ما تريدين". سرقت انتباهي تلك الزبونة البريطانية. لفتت نظري ليس بسبب ابتسامتها أو تسريحتها، بل بسبب عمرها. إنها تتجاوز الثمانين عاما، لكنها تتحلى بروح وحيوية فتاة يافعة. مازالت تركض خلف الموضة والتسريحات الحديثة بحماسة. مازالت تقبل على الحياة كأنها في العشرين. جارها الأسكتلندي، الدكتور جيمس ميرليس (73 عاما)، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1996، يتشبث بالحياة هو الآخر لكن بنظارته السميكة وأحلامه العديدة. كان يتحدث بحبور في لقائه التلفزيوني كأنه فاز بنوبل أمس وليس قبل 14 عاما. كان سعيدا جدا وهو يمطر المذيع بكلمات صينية تعلمها للتو. لدى ميرليس شهية مفتوحة لالتهام المزيد من الكتب واللغات رغم آلام عينيه الطفيفة. جدوله اليومي مزدحم بالفعاليات والأنشطة والفواكه. يبدأ يومه في الساعة السادسة صباحا بالتهام صحيفة وتفاحة. ثم ينخرط في قراءة ما تيسر من كتاب قبل أن يذهب إلى الجامعة. عصرا يذهب إلى المعهد لتعلم اللغة الصينية ومساء يزاول الرياضة وتصفح بريده الإلكتروني. قبل أن يخلد إلى النوم يتناول موزة وكتابا. يقول: "كلما كان يومي متخما ازدادت بشرتي نصاعة وابتسامتي اتساعا". يحلم ميرليس أن يتعلم الصينية والألمانية والكثير من المهارات التقنية المتسارعة مستحضرا كلمات الفيلسوف الإنجليزي، فرنسيس بايكون: "الشيخوخة في الروح وليست في الجسد". الإنجليز ليسوا وحدهم الذين يتمتعون بالحياة حتى آخرة قطرة، فالسنغافوريون يفعلون ذلك بمهارة. يعترف رجل الأعمال السنغافوري الناجح تشو باو (83 عاما) أنه لا ينام سوى أربع ساعات يوميا. يقول: "لا أود أن أهدر يومي في الفراش". يقضي تشو جل يومه في المكتب أو مع أبنائه. يلعب معهم كرة السلة أو يطهو لهم. يرى السنغافوري أن الموت يهرب منه كلما وجده سعيدا. يقول في مذكراته التي صدرت العام الماضي: "أنا لا أخاف من الموت. سيحملني يوما ما.. عاجلا أم آجلا، لكن لماذا أناديه قبل أوانه؟". المسنون في العالم يركضون ويستمتعون، يتبرجون ويتعلمون، لكن أقرانهم في دولنا العربية مريضون وحزينون ومكتئبون، يموتون قبل الموت. لمَ لا نجد سبعينيا يدرس في الجامعة أو يتعلم لغة أخرى؟ لمَ لا نجد كبيرة في السن تصبغ شعرها وتغير تسريحتها بين الحين والآخر؟ لماذا تنطفئ حماسة معظم آبائنا في الستين؟ يقلع كبارنا عن السعادة والفرح مبكرا. يحرمون أنفسهم والآخرين من إمكاناتهم إثر تقوقعهم وانزوائهم. في الغرب عندما يتقدم الإنسان في السن تظهر عليه ملامح الرفاه والارتياح، فقد تحرر من الكثير من الالتزامات وتفرغ لهواياته وسعادته. في المقابل، يذوي إنساننا عندما يكبر. تصيبه الأمراض الواحد تلو الآخر إثر جلوسه وإحباطه. ينتظر الموت أن يلتقطه في أي لحظة. الإقبال على الحياة يطيل العمر ويسعد الإنسان وينعكس على أدائه وعمله. ألم يقل سيد الخلق عليه الصلاة والسلام: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله". فلمَ لا نطيل أعمار آبائنا بإسعادهم وإخراجهم من عزلتهم وقنوطهم، بتدريبهم على تقنيات حديثة وتحفيزهم على خوض غمار تجارب جديدة؟ إن من لا يجيد أصول اللعبة لن يخوضها. فلنعلمهم ونعيد الحياة والحماسة إلى أرواحهم وأطرافهم. علينا أن نشجع أمهاتنا وآباءنا وأقاربنا على ممارسة ما يحبون.. أن يصبغوا شعرهم ويلونوا حياتهم دون أن نطفئهم بعبارات قاسية سرا وعلانية على شاكلة (متصابية) أو (مراهق في الخمسين) تجعلهم يذبلون ويختفون. تأثرت جدا عندما سألني قبل عدة أشهر رجل في العقد الخامس أن أساعده في كتابة رسالة نصية من جواله. من لا يعرف كتابة رسالة هاتفية قطعا لا يستطيع أن يرسل إيميلا أو يتصفح موقعا إلكترونيا. الأمية في وقتنا الحاضر لم تعد تقتصر على القراءة بل على التعاطي مع وسائل التقنية الحديثة. فالإنجاز والإبداع لا يرتبطان بعمر ومرحلة معينة. تصفحوا أهم اختراعات وابتكارات ومؤلفات العالم وستجدون أن خلفها مسنين يتدفقون حياة وموهبة. فلمَ لا نصفق لمسنينا وندعمهم ونؤازرهم كبقية العالم؟ إذا لم نغير عاداتنا وسلوكياتنا فلن نكون أوفر حظا من آبائنا ، فهم نتيجة لثقافتنا وأسلوبنا العقيم. سنستمر متأخرين، ومتخلفين عن الركب، سنهرم مبكرا، وسنُهزَم مبكرا، وسنموت قبل الموت. *نقلا عن "الوطن" السعودية