درر الكلام

This article from http://www.3alymni.info/2010/09/blog-post_16.html#ixzz1XToMpNpK

الخميس

الصياد

كان هناك صياد سمك .. جاد في عمله يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى في ذات يوم وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها إذا بها ترى أمراً عجباً رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة تعجبت لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟ سبحان الله زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت ماذا إنها لؤلؤة لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك أخذ الصياد اللؤلؤة وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور نظر إليها جاره التاجر لكنني لا أستطيع شراءها يا ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة لعله يستطيع أن يشتريها منك أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة وعرض عليه القصة الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة وعند باب قصر الوالي وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن اللؤلؤة سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب الصياد محدثاً نفسه ست ساعات ؟؟ إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟ ماذا سأفعل في ست ساعات حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى املأ بطني حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه الآن أكلت حتى شبعت فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق وبعد برهة من الزمن قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة هاه .. ماذا ؟؟ نعم .. هيا إلى الخارج أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟ أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها لكنك أحمق غافل لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا )) انتهت قصتنا(( لكن العبرة لم تنتهي أرأيتم تلك الجوهرة: هي روحك إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز أرأيت تلك الخزنة: ..؟؟ إنها الدنيا أنظر إلى عظمتها وانظر إلى استغلالنا لها أما عن الجواهر: فهي الأعمال الصالحة وأما عن الفراش الوثير: فهو الغفلة وأما عن الطعام والشراب: فهي الشهوات والآن .. أخي صياد السمك أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك ... وهي عمرك فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا

لمستك سيدي مهمة بالنسبة لدينا

اللمسه وسحرها -------------------- المرأه مخلوق جلدي لمسي و هي دائما تشعر بالسعاده و الحنان نتيجة أي لمس لجلدها بفعل وجود هرمون البرولاكتين عندها ... إن الإحتضان و اللمس خلال برنامجها اليومي يسعدها و يشعرها بالحنان و المرأه التي تحصل على تلامس أكبر تكون أكثر سعاده و أكثر هدوء و أقل كاّبه و أقل عصبيه ... لذا أعط جلدها الشحنه المطلوبه و ضع يدك على رأسها و كتفها و بتلقائيه و أنت جالس إلى جوارها أو أنت خارج أو داخل إلى البيت ... فهذا الأمر يجعلها أكثر دفئا و حنانا فنجان شاي أو قهوه ------------------- الرجل الشرقي غالبا لا يعرف الطبخ و لا يريد أن يتهم بمسألة لعب دور المرأه ... كذلك المرأه الشرقيه تعجبها رجولة الرجل الشرقي التي تفصله عنها أمور أنثويه خاصة بها ... لكن المرأه أيضا تحتاج إلى بعض التدليع الخاص البسيط بشأن المطبخ ... و لعل حركه عمل الشاي لها بيده أو إحضار قهوتها لها و هي جالسه أمام التلفزيون أو حتى دعوتها لأن ترتاح تخلق سعاده غامره و تكون بفعل فنجان الشاي هذا قابلة لأن تملأ مائدته بما لذ و طاب من يديها إفطار ----------------- كل النساء الغنيات و الفقيرات و ربات البيوت أو العاملات يعانين من حالة أستنفار في الصباح و خاصة في وجود الأطفال و المدارس و حالة الأستنفار هذه تتمثل في مراعاة إفطارالأطفال الأول و طلباتهم و تجهيز ملابس المدرسه و لعل حركة من الزوج النائم دائما في الصباح الباكر أو المشغول بهمه الذاتي فقط ... حركة إستيقاظ للإشراف على إفطار الأولادتسعدها جدا جدا باقه ورد ---------- المرأه مخلوق شمسي رومانسي و الورد عندها مفتاح قلبها ... كثير من الرجال يستخفون الورده بعد فتره من العشره و البعض الأخر يفضل هدايا كثيره على الورد ... لكن المرأه تبقى أكثر سعاده بالورد ... و للرجال أقول إنه من الذكاء أن يحضر الرجل لزوجته وردا ... إنه أرخص و أعمق تأثيرا و الورد قد يكون لفته رائعه في المناسبات و لكنه أروع إن قدم بلا مناسبه و بعباره مثل: جئت على بالي حين رأيت وجهك في هذا الورد النكته اوالابتسامه -------------------------- الدعابه أمر قد يموت مع زحمة الحياة ... و المرأه الزوجه قد تتحول حياتها إلى جفاف بين هم العيش و المسئوليات و حوارات الإثنين المرأه و الرجل قد تتحول إلى ملل و رتابه كبيرين ... المرأه تريد في الرجل زاويه المرح كما تريد فيه روح الصداقه و الثرثره ... و لعلك إن أسنعتها نكته تطير لها و كأنك تحمل هديه و إبتسامه إليها مجلتها او ماتقرأه --------------------- معظم النساء العصريات لديهن مجله مفضله و حتى اللاتي ليس لديهن مجله مفضله يستمتعن بقراءة المجلات النسائيه و عادة المرأه هي التي تشتري مجلة تستمتع بها ... و العاده كذلك أن للرجل جريدته و كل يشتري أو يشترك في مطبوعته المفضله ... حبذا لو فاجأتها بشراء مجله نسائيه لها ... أعرف صديقة أخبرتني إنها شعرت بحب زوجها العميق حين حضر للمنزل و قد إشترى لها كتابا يخص المرأه السوق والتسوق -------------------------- معظم شكوى النساء أن الرجل لا يحب التسوق معهن و معظم النساء يشتهين أن يتسوق أزواجهن معهن ... و لماذا ذلك ؟؟؟ لأنهن يحببن أن يكن معهم خارج نطاق البيت و لأنهن يشعرن بأن ذلك يعطيهن إحساسا عصريا بالمشاركه من نوع أخر و يشعرهن بالحب و الإهتمام بعض الرجال يرفض التسوق مع المرأه و بشكل مستمر و لو مرة كل شهر أو كل مناسبه و طلبك منها أن تذهبا معا للتسوق سيسعدها جدا ----------------------------- محلات العصير الطازج أصبحت موجوده في كل مكان و في كل بلد ... صحيح أن الثلاجة في البيت ممتلئه بما لذ و طاب من المشروبات ... لكن صحبة الزوجه في السياره و لمدة ساعه و تناول عصير بارد معها سوف يدفئ قلبها عشاء ------------------- ليكن هناك و بين الحين و الأخر دعوه منك لعشاء خارج المنزل يجمعكما معا و ليس بالضروره مع الأبناء أو في صحبة أحد و المرأه تريد أن تكون مع زوجها في لحظه رومانسيه خاصة تحب فيها أن تهمس و تثرثر بعيدا عن مشكلات البيت و العيال و إن العشاء و خاصة في مكان رومانسي و ليس شعبيا يعيدها إلى أيام الخطوبه و يشعرها بأنه ما زال في حياتها بعض الرومانسيه سحر الهمسات ---------------------------- ليس هناك أكثر تعبا على نفسية المرأه من القيام بحقوقها الشرعيه نحو الزوج في اللحظات الخاصة برتابة و ملل ... المرأه تريد مشاعر و دفئا و هذا يتم بعدة طرق ... و أهم وسيلة تشعرها بأنها مرغوبة ... كلمة إطراء بسيطه تهمس بها في أذنها في النهار ... في المغرب ... و قبيل اللحظات الخاصة مثل "أنت جميله و يصعب مقاومتك يا زوجتي" .. كفيلة بإسعادها الطبخ ------------- تعتبر المرأه طبخها جزءا من ذاتها ... و ذم طعام و طبخ المرأه أمر يجرح إحساسها و كأنك تذم شكلها أو سلوكها ... في الوقت ذاته فإن مدح طبخ المرأه يسعدها و يرفع معنوياتها ... بعض الرجال يلتهم الطعام بلا مبالاة يوميا دون كلمة مدح ... و للأسف بعض الرجال لا ينطق إلا إذا كان هناك خطأ , صعامك مالح , غير ناضج و غيرها من العبارات ... من الأفضل أن نقول كلمة حلوه تمدح طبخها أمامها لوحدها و أمام الأخرين خاصة إن قامت بطبخ الطبق المفضل

فلنكن مثل ايوب..

إنا وجدناه صابراً كان أيوب عليه السلام .. صاحب مال وجاه وزوجات وأولاد، وكان رجلاً قد رفع الله قدره فجعله نبياً. في لحظة من ليل أو نهار فقد أهله وولده وماله ولم يبق معه إلا زوجة واحدة، ثم ازداد عليه البلاء فأصابه مرض عضال تعجب منه قومه وخافوا من عدوى مرضه فأخرجوه من بينهم. فعاش في خيمة في الصحراء قد هدّه المرض وتقرّح جسده وعظم ضُرُّه وترك ه الناس فلم يقربوه. أما مرضه فقد سُئل المفسر مجاهد رحمه الله فقيل له: ما المرض الذي أصاب أيوب أهو الجدري ؟ فقال : لا.. بل أعظم من الجدري.. كان يخرج في جسده كمثل ثدي المرأة.. ثم ينفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير.. وطالت سنين المرض بأيوب عليه السلام وهو جبل صامد.. وفي يوم هادئ بكت زوجته عند رأسه فسألها: ما يبكيك ؟ قالت : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش ثم نظرت إلى حالنا اليوم فبكيت .. فقال لها : أتذكرين العز الذي كنا فيه.. كم تمتعنا فيه من السنين ؟ قالت : سبعين سنة. فقال : فكم مضى علينا في هذا البلاء ؟ قالت : سبع سنين.. فقال : فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة.. كما تمتعنا في الرخاء سبعين ثم اجزعي بعد لك أو دعي.. ومر عليه الزمان .. وهو يتقلب على فراش المرض لكنه كان بطلاً .. نعم لو مررت به وهو مريض ولحم جسده يتساقط لرأيت أنك تمر بجبل صامد لا تزعزعه الأعاصير ولا تحركه الرياح.. لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد صابر، وعين باكية، ودعوة ماضية.. لم يفرح الشيطان منه بجزع.. وفي ساعة من نهار مر قريباً منه رجلان فلما رأيا ضره ومرضه قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها.. عندها رفع أيوب عليه السلام يده و.. ( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) .. فلما نظر الله إليه.. نظر إلى عينين باكيتين ما نظرت إلى حرام .. ويدين داعيتين.. ما لمست حراماً.. ولا امتدت إلى حرام .. ولسان حامد.. ورأس راكع ساجد .. عندها هزت دعواته أبواب السماء فقال الله : ( فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) .. وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ).. وما أجمل أن ينظر الله إليك وأنت في مرضك .. فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة ( نعم العبد ) ..

الأربعاء

معتقدات خاطئة يجب تصحيحها في التعامل بين الزوجين

معتقدات خاطئة يجب تصحيحها في التعامل بين الزوجين تعاون الزوجين الجديدين في كثير من الأمور الأسرية يبث الألفة بينهما. على من يظن بأن الزواج وتكوين أسرة أمر سهل أن يعيد النظر بظنونه تلك؛ إذ إن الحياة الزوجية تتطلب مواجهة العديد من الصعوبات والتحديات من أجل الحفاظ عليها. وغالبا ما يقوم البعض بتقديم النصح للزوجين لمساعدتهما على تخطي العقبات التي قد تعترض طريقهما، إلا أن المشكلة أن تلك النصائح غالبا ما تكون عديمة الفائدة كونها مبنية على معتقدات ومثاليات غير موجودة على أرض الواقع. وفيما يلي أبرز المعتقدات الخاطئة في التعامل بين الزوجين ومحاولة تصحيحها: - الخطأ: لا يجب ذهاب الزوجين للنوم قبل إنهاء الجدل الدائر بينهما: للوهلة الأولى قد يبدو هذا الأمر صائبا، فالجدل الذي بدأ لسبب بسيط قد يكبر لو تم تأجيله للصباح وبالتالي يصعب حله، لذا فمن الأفضل أن يتم إنهاء الجدل قبل النوم لاستقبال اليوم التالي بذهن صاف وخال من المشاكل. - الصواب: تأجيل النقاش: على الزوجين أن يعلما بأن الجدال والنقاش لا يخضع لوقت معين ينتهي بانتهائه، وفي حال تجاوز الوقت منتصف الليل فمن الأفضل أن يقوم الزوجان بالاتفاق على تأجيل النقاش للصباح فالاستمرار بجدال لا ينتهي ولساعات متأخرة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة أكثر فأكثر. - الخطأ: وجود الأطفال يزيد الألفة بين الزوجين: غالبا ما تصاحب ولادة الطفل، الأول خصوصا، ولادة الكثير من المواضيع المشتركة بين الزوجين. وعلى الرغم من أن هذه المواضيع تكون متعلقة بالطفل، إلا أن العلاقة الزوجية تبدو وكأنها قد انتقلت لمرحلة أعلى عن ذي قبل. لكن البعض سيجد بأنه وبعد فترة قصيرة بأن الفرحة بالطفل بدأت تتلاشى ليحل محلها إرهاق الأم وتوترها بسبب ذهاب الأب لعمله وترك مسؤولية الطفل عليها. وبما أنه ليس من المعقول أن تقوم الأم بتفريغ توترها برضيعها فإنها ستفرغه بثاني أقرب شخص لها وهو زوجها. - الصواب: التعاون بين الزوجين: من الضروري أن يعلم الزوجان بأن ولادة الطفل تعد بمثابة الامتحان لمتانة العلاقة بينهما، ولحل هذا الأمر يجب أن يكون هناك تعاون بين الزوجين فيما يخص طفلهما وعدم محاولة إلقاء المسؤولية على الأم فقط. علما بأن الدعم والمساندة من قبل الزوج في هذه الظروف يساعدان على بث الألفة بينهما وتذكير الزوجة بواجبتها الأخرى نحو زوجها وبيتها كي لا يصبح الطفل وحده هو شغلها الشاغل. - الخطأ: لا يجب أن يكون جدال الوالدين أمام أطفالهما: إن مشاهد خلافات الوالدين وصياحهما يمكن أن تسبب جرحا غائرا في نفس الطفل قد لا يندمل أبدا. يجب أن يعلم الزوجان بأن الأطفال الصغار لديهم قدرة لا تخطئ بتمييز الشعور بالغضب أو التوتر لدى والديهم، ويمكن القول بمعنى آخر بأن الحالة النفسية للوالدين تنتقل بسهولة لأطفالهما الصغار. وبالنسبة للأطفال الأكبر سنا، فإن رؤية مشاكل الوالدين تجعلهم يشعرون بالخوف من أن يكون الطلاق هو الحل الوحيد الذي ستؤول إليه هذه المشاكل. - الصواب: الحرص على الابتعاد عن الجدل الجارح: قد يكون مستغربا أن يعلم الزوجان بأنه في حال حدوث جدال بين الوالدين أمام الطفل، يمكن ومن خلال الالتزام ببعض الأمور، أن يجعل هذا الجدال يعود بالفائدة على الطفل عندما ترسخ في ذهنه فكرة أن الجميع يمكن أن تحصل بينهم خلافات بمن فيهم والداه، لكن هذه الخلافات سرعان ما تزول وتعود الحياة لمجراها الطبيعي. ومن الأمور التي يجب على الوالدين التقيد بها في حال كان جدالهما أمام أطفالهما: ابتعاد كلا الطرفين عن الألفاظ الجارحة، والحرص على عدم الصراخ الحاد وما شابه، وفي حال شعور الوالدين بأن الجدال آخذ بالازدياد، عندئذ يجب عليهم الحرص على إبعاد أطفالهم عن متابعة هذه المشكلة. - الخطأ: لا يجب اعتبار أن ما يقوم به الطرف الآخر هو حق لنا: فبمجرد أن يبدأ أحد الطرفين بهذا التفكير فإنه لن يشعر بالامتنان أو التقدير لما يقوم به الطرف الآخر. - الصواب: إن الشعور بتلك الطريقة قد يكون إشارة على الثقة الزائدة بالطرف الآخر وأنه بالتأكيد سيكون معك عند الحاجة، وهذا الشعور بالثقة سينعكس إيجابا على الأسرة وسيزيد قوة الترابط والاستقرار بين أفرادها 0.

معتقدات خاطئة يجب تصحيحها في التعامل بين الزوجين

معتقدات خاطئة يجب تصحيحها في التعامل بين الزوجين تعاون الزوجين الجديدين في كثير من الأمور الأسرية يبث الألفة بينهما. على من يظن بأن الزواج وتكوين أسرة أمر سهل أن يعيد النظر بظنونه تلك؛ إذ إن الحياة الزوجية تتطلب مواجهة العديد من الصعوبات والتحديات من أجل الحفاظ عليها. وغالبا ما يقوم البعض بتقديم النصح للزوجين لمساعدتهما على تخطي العقبات التي قد تعترض طريقهما، إلا أن المشكلة أن تلك النصائح غالبا ما تكون عديمة الفائدة كونها مبنية على معتقدات ومثاليات غير موجودة على أرض الواقع. وفيما يلي أبرز المعتقدات الخاطئة في التعامل بين الزوجين ومحاولة تصحيحها: - الخطأ: لا يجب ذهاب الزوجين للنوم قبل إنهاء الجدل الدائر بينهما: للوهلة الأولى قد يبدو هذا الأمر صائبا، فالجدل الذي بدأ لسبب بسيط قد يكبر لو تم تأجيله للصباح وبالتالي يصعب حله، لذا فمن الأفضل أن يتم إنهاء الجدل قبل النوم لاستقبال اليوم التالي بذهن صاف وخال من المشاكل. - الصواب: تأجيل النقاش: على الزوجين أن يعلما بأن الجدال والنقاش لا يخضع لوقت معين ينتهي بانتهائه، وفي حال تجاوز الوقت منتصف الليل فمن الأفضل أن يقوم الزوجان بالاتفاق على تأجيل النقاش للصباح فالاستمرار بجدال لا ينتهي ولساعات متأخرة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة أكثر فأكثر. - الخطأ: وجود الأطفال يزيد الألفة بين الزوجين: غالبا ما تصاحب ولادة الطفل، الأول خصوصا، ولادة الكثير من المواضيع المشتركة بين الزوجين. وعلى الرغم من أن هذه المواضيع تكون متعلقة بالطفل، إلا أن العلاقة الزوجية تبدو وكأنها قد انتقلت لمرحلة أعلى عن ذي قبل. لكن البعض سيجد بأنه وبعد فترة قصيرة بأن الفرحة بالطفل بدأت تتلاشى ليحل محلها إرهاق الأم وتوترها بسبب ذهاب الأب لعمله وترك مسؤولية الطفل عليها. وبما أنه ليس من المعقول أن تقوم الأم بتفريغ توترها برضيعها فإنها ستفرغه بثاني أقرب شخص لها وهو زوجها. - الصواب: التعاون بين الزوجين: من الضروري أن يعلم الزوجان بأن ولادة الطفل تعد بمثابة الامتحان لمتانة العلاقة بينهما، ولحل هذا الأمر يجب أن يكون هناك تعاون بين الزوجين فيما يخص طفلهما وعدم محاولة إلقاء المسؤولية على الأم فقط. علما بأن الدعم والمساندة من قبل الزوج في هذه الظروف يساعدان على بث الألفة بينهما وتذكير الزوجة بواجبتها الأخرى نحو زوجها وبيتها كي لا يصبح الطفل وحده هو شغلها الشاغل. - الخطأ: لا يجب أن يكون جدال الوالدين أمام أطفالهما: إن مشاهد خلافات الوالدين وصياحهما يمكن أن تسبب جرحا غائرا في نفس الطفل قد لا يندمل أبدا. يجب أن يعلم الزوجان بأن الأطفال الصغار لديهم قدرة لا تخطئ بتمييز الشعور بالغضب أو التوتر لدى والديهم، ويمكن القول بمعنى آخر بأن الحالة النفسية للوالدين تنتقل بسهولة لأطفالهما الصغار. وبالنسبة للأطفال الأكبر سنا، فإن رؤية مشاكل الوالدين تجعلهم يشعرون بالخوف من أن يكون الطلاق هو الحل الوحيد الذي ستؤول إليه هذه المشاكل. - الصواب: الحرص على الابتعاد عن الجدل الجارح: قد يكون مستغربا أن يعلم الزوجان بأنه في حال حدوث جدال بين الوالدين أمام الطفل، يمكن ومن خلال الالتزام ببعض الأمور، أن يجعل هذا الجدال يعود بالفائدة على الطفل عندما ترسخ في ذهنه فكرة أن الجميع يمكن أن تحصل بينهم خلافات بمن فيهم والداه، لكن هذه الخلافات سرعان ما تزول وتعود الحياة لمجراها الطبيعي. ومن الأمور التي يجب على الوالدين التقيد بها في حال كان جدالهما أمام أطفالهما: ابتعاد كلا الطرفين عن الألفاظ الجارحة، والحرص على عدم الصراخ الحاد وما شابه، وفي حال شعور الوالدين بأن الجدال آخذ بالازدياد، عندئذ يجب عليهم الحرص على إبعاد أطفالهم عن متابعة هذه المشكلة. - الخطأ: لا يجب اعتبار أن ما يقوم به الطرف الآخر هو حق لنا: فبمجرد أن يبدأ أحد الطرفين بهذا التفكير فإنه لن يشعر بالامتنان أو التقدير لما يقوم به الطرف الآخر. - الصواب: إن الشعور بتلك الطريقة قد يكون إشارة على الثقة الزائدة بالطرف الآخر وأنه بالتأكيد سيكون معك عند الحاجة، وهذا الشعور بالثقة سينعكس إيجابا على الأسرة وسيزيد قوة الترابط والاستقرار بين أفرادها 0.